مفهوم الجغرافية السياسية والجيوبولتيك والفرق بينهما بالتفصيل
الجغرافيا السياسيةPolitical Geography :
فرع حديث من فروع الجغرافيا البشرية، ظهر في أواخر القرن التاسع عشر، فبينما تدرس الجغرافيا البشرية بوجه عام العلاقة بين الإنسان والبيئة بغض النظر عن الإشكال السياسية، نجد إن الوحدة السياسية هي أساس هذه الدراسة عند باحث الجغرافيا السياسية.
- فالجغرافيا السياسية هي ذلك العلم الذي يهتم بدراسة الوحدات أو الظاهرات السياسية(الدولة) على سطح الأرض، وتحليل العلاقات بين السكان والبيئة الطبيعية داخل إطار الدولة سواء كانت هذه العلاقات داخلية أم خارجية
أما مصطلح الجيوبوليتيكGeopolitic
فهو يجمع بين الجغرافيا والسياسة ويعني بالبحث فيما يمكن أن يحقق أهداف الدولة وأحلامها في التوسع والسيادة، وأول من أطلق هذا المصطلح هو الجغرافي الألماني"رودلف كيلين"
حيث عرف الجيوبوليتيك بانها نظرية الدولة "ككائن حي" يولد وينمو ويشيح ومن ثم يموت وبالتالي يشغل حيزاً متطوراً من الأرض
وهذا العلم يستخدم المعلومات الجغرافية ذخيرة علمية يتزود بها قادة الدولة وساستها لخدمة التوسع المساحي للدولة، وارتبط هذا اللفظ بالمدرسة النازية الألمانية، ونظرتها الضيقة والعدوانية الصهيونية الإسرائيلية التوسعية ليضع الجغرافيا في خدمة التوسع والنمو المساحي خارج حدود الدولة، من خلال زحزحة الحدود ومن ثم تزييف الخرائط على الأرض.
الفرق بين الجغرافيا السياسية والجيوبوليتيك
الجغرافيا السياسية
1- تعترف بالحدود السياسية القائمة بين الدول ومن حق الدولة أن تمارس سيادتها على أرضها داخل حدودها فقط
2- مجالها الحيز والأرض الحالية للدولة.
3- يعطي تصور لكيان الدولة كما هو قاتم فعلاً.
4- يدرس تأثير الجغرافيا(الطبيعية والبشرية) في السياسة
5- تدرس الإمكانيات المتاحة وعناصر القوة والضعف الكامنة (البشرية والطبيعية) داخل حدود الدولة.
6- تهتم بمساحتها داخل حدودها الحالية وتدرس حالة الدولة الراهنة وما تمتلكه من مقدرات مادية وبشرية داخل حدوده.
7- تهتم بتحقيق قوة الدولة لتحسين وظائفها داخل حدودها.
8- تعالج الجغرافيا السياسية مشكلات الحاضر وقد تتطرق إلى الماضي. وتعكس صورة الدولة والعلاقات الداخلية والخارجية كما هي.
9- تتميز الجغرافية السياسية بالموضوعية والشمولية وتنظر للعالم ككل واحد متماسك.
10-- يهدف إلى سيادة السلم والأمن بين الدول.
11- ينضوي تحت مفهوم المدرسة الإمكانية.
الجيوبوليتيك
1- لا تعترف بحدود ثابتة بل تنظر للدولة على إنها كائن عضوي حيوي متغير(يولد وينمو ويشيخ ومن ثم يموت)ومن حق الدولة البحث عن عناصر القوة والسيادة خارج حدودها.
2- مجالها المطالب المكانية للدولة خارج الحدود.
3- يضع خطط لما يجب أن تكون عليه الدولة المتطورة في مساحتها دائماً.
4- يدرس تأثير السلوك السياسي في تغيير الأبعاد الجغرافية للدولة.
5- تدرس البحث عن الاحتياجات التي تتطلبها هذه الدولة للنمو حتى ولو كان وراء الحدود.
6- تهتم باحتياجات الدولة من المساحات الجغرافية من الأرض خارج حدودها، التي تزيد من قوتها.
7- تهتم بتخيل الكيفية التي ستكون عليها قوة الدولة في حال تحقيق أهدافها خارج حدودها.
8- تهب الجيوبوليتيك لمشكلات المستقبل، فتقيم موقف ما، وهي تبحث في النهاية لإيجاد مبررات لتنفيذ أهداف السياسة.
9- يتصف علم الجيوبولتيك بأنه ديناميكي يتحرك ومثالي وغير علمي ويقول بأحقية الدولة القوية بحقوق الإنسانية كلها.
10- عدواني تعصبي قائم على الصراع بين الدول للسيطرة على الأراضي المجاورة.
11- ينضوي تحت مفهوم المدرسة الحتمية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق